نوافذنا التعليمية

تعليمي شامل لجميع الأطوار الابتدائي المتوسط والثانوي بالاضاقة للجامعي بكالوريا،اختبارات،كتب،تمارين

تحضير درس ذكاء صبي

تلخيص وشرح درس ذكاء صبى للصف السادس الابتدائي مستر ابوعمر عايش

يوضح لنا الدرس موقفين لغلامين تعرض كل منهما لموقف محرج، ويبين لنا رد فعلهما فى الموقفين، مما زاد من احترامهما فى نفوس المحيطين بهما.

الموقف الأول:

دخل الحسن بن الفضل على أحد الخلفاء وكان عنده كثير من أهل العلم وطلب أن يتكلم، إلا أن الخليفة زجره ومنعه من الكلام قائلاً: كيف لك أن تتكلم وسط هؤلاء العلماء؟

فتدارك الغلام الموقف بذكاء واستشهد له بشىء من القرآن الكريم حين قال الهدهد لسليمان “أحطت بما لم تحط به”، حيث أوضح للخليفة أنه ليس بأصغر من هدهد سليمان ولا الخليفة بأكبر من سليمان نفسه، ولو كان الأمر بالكبر والصغر لكان الأولى أن يؤتى العلم لنبى الله داود الأب بدلاً من سليمان الابن.

الموقف الثانى:

فى عهد عمر بن عبد العزيز عقب توليه الخلافة، حيث كانت تأتيه الوفود ومنهم وفد الحجاز الذى اصطحب أحد الغلمان معه ، ولما أراد الغلام أن يتحدث رد عليه عمر

ابن عبد العزيز بأن الأولى أن يتكلم من هو أكبر سنًّا منه، فرد الغلام بالحجة وبفصاحة شديدة قائلاً: يا أميرالمؤمنين: إنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، فإذا امتلك الإنسان لساناً لافظًا وقلبًا حافظًا استحق الكلام، فرد عليه عمر بأنه على حق، ومن شدة احترامه لهذا الصبى طلب منه النصيحة، وتعجب عمر من صغر سن الغلام وفصاحته وذكائه.

ما أعظم الذكاء فهو من الصفات التى تجعل للإنسان قيمة وتميزه فى المجتمع بين أقرانه، كما أنه يلهم الإنسان حسن التصرف فى المواقف المختلفة، وخاصة فى المواقف الصعبة مما يزيد من قيمته لدى الآخرين.



التعليقات مغلقة.