نوافذنا التعليمية

تعليمي شامل لجميع الأطوار الابتدائي المتوسط والثانوي بالاضاقة للجامعي بكالوريا،اختبارات،كتب،تمارين

تحضير درس طبيعة السكان وبيئتهم

طبيعة السكان وبيئتهم:
-الإطار الجغرافي: يقصد ببلاد المغرب المنطقة الواقعة غرب مصر إلى حدود المحيط الأطلسي ،والتي تمتد في شكل شريط ساحلي يطل على البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي توازيه سلاسل الأطلس التلي والصحراوي والكبير شمالا،والصحراء الكبرى جنوبا.وتضم اليوم ليبيا وتونس والجزائر والمغرب والصحراء الغربية وموريتانيا.
العنصر البشري:كانت بلاد المغرب آهلة بالسكان منذ أزمنة قديمة ،والذين شكلوا قبائل تحولت فيما بعد إلى ممالك ،و عرف سكانها بتسميات عديدة أشهرها الأمازيغ،والبربر،وقد تعرضت للاحتلال الأجنبي خلال العصور القديمة لفترات طويلة ،وقبيل الفتح الإسلامي كانت خاضعة للبيزنطيين ، والذين انحصر وجودهم على السواحل بفعل مقاومة السكان لهم المحبين للحرية..
الفتح الإسلامي لبلاد المغرب:
1-مراحل الفتح الإسلامي:
*مرحلة الاستطلاع: بغية معرفة أحوال سكان المنطقة وطبيعة بيئتهم وجه المسلمون حملات استطلاعية بداية من عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبرزها حملة عبد الله سعد ،ومعاوية بن حديج وهزم المسلمون البيزنطيين في موقعة سبيطلة .
* مرحلة الفتح الحقيقي:انطلقت عملية فتح بلاد المغرب الحقيقية في العهد الأموي بعد تأسيس مدينة القيروان سنة 50للهجرة على يد عقبة بن نافع ،والتي كانت تنطلق منها الحملات وعرفت المرحلة استشهاد عقبة بن نافع سنة 64هـ ،وإتمام الفتح بفضل قادة أكفاء أمثال : أبو المهاجر دينار ،وزهير بن قيس البلوي ،وحسان بن النعمان رغم المواجهات مع زعماء البربر كسيلة والكاهنة ،واستغرقت قرابة سبعين سنة لأسباب عديدة منها:
– طبيعة بلاد المغرب الجبلية ووعورتها وعدم دراية المسلمين بخصائص المنطقة
-اضطراب الوضع السياسي للخلافة الإسلامية في المشرق. /- مقاومة السكان الأصليين للفتح /- مقاتلة البيزنطيين للمسلمين
مظاهر تحول بلاد المغرب إلى مغرب إسلامي: 
-انتشار اللغة العربية والثقافة الإسلامية في المغرب
-توطين الإسلام في بلاد المغرب
-تحول المنطقة إلى ولاية إسلامية تساهم في موارد بيت المال ،ويشارك سكانها في نشر الإسلام 
– المساهمة في الحضارة الإسلامية وخاصة العمران حيث بنيت المدن مثل: القيروان وتيهرت وفاس والتي لعبت دورا بارزا في التبادل التجاري وتنشيط العلوم .

مرحلة استثمار المكتسبات —الإدماج الجزئي ــــ
في إحدى الزيارات لولاية بسكرة صادفت دائرة تسمى سيدي عقبة واتضح لك الأمر أن اسمها مستوحى من القائد عقبة بن نافع التعليمة: عرف بشخصية عقبة بن نافع 
عقبة بن نافع الفهري من أبرز قادة الفتح الإسلامي الذين فتحوا بلاد المغرب لقب بفاتح افريقية
برز اسمه مبكراً في ساحة الأحداث في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، حيث اشترك رفقة أبيه نافع في الجيش الذي توجه لفتح مصر بقيادة عمرو بن العاص، ولما توسم فيه خيرا وشأنا في حركة الفتح، ، أسندت إليه مهمة قيادة دورية استطلاعية لدراسة إمكانية فتح الشمال الأفريقي، وتأمين الحدود الغربية والجنوبية لمصر و ولاه عمرو بن العاص برقة بعد فتحها.ورغم تعاقب الولاة على مصر ، فقد أقروا جميعهم أحقية عقبة بن نافع في منصبه كقائد لحامية برقة، وظل في منصبه ، موجها اهتمامه على الجهاد ونشر الإسلام بين قبائل البربر ورد غزوات الروم، وفي وفي العهد الأموي كلف بحملات جديدة إلى الشمال الأفريقي لمواصلة الفتح الإسلامي واستطاع وجنوده أن يقضوا على الحاميات الرومية المختلفة في منطقة الشمال الأفريقي وبنى مدينة القيروان عام 50هـ ،وجامعه واستشهد في معركة تهودة عام 63هـ.



التعليقات مغلقة.